بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم نعت الكافرين فقال :﴿الذين كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ﴾، أي أعين الكافرين ﴿فِى غِطَاء عَن ذِكْرِى﴾، أي في عمى عن التوحيد والقرآن فلم يؤمنوا. ﴿وَكَانُواْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً﴾، أي استماعاً إلى النبي ﷺ من بغضه وعداوته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى