زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ﴾ يعني : أعين قلوبهم ﴿في غِطَاء﴾ أي : في غفلة ﴿عَن ذِكْرِي﴾ أي : عن توحيدي والإيمان بي وبكتابي ﴿وَكَانُواْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً﴾ هذا لعداوتهم وعنادهم وكراهتهم ما ينذرون به، كما تقول لمن يكره قولك : ما تقدر أن تسمع كلامي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى