الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿عَن ذِكْرِى﴾ عن آياتي التي ينظر إليها فأذكر بالتعظيم. أو عن القرآن وتأمل معانيه وتبصرها، ونحوه ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْىٌ﴾ [البقرة: ١٨]. ﴿وَكَانُواْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً﴾ يعني وكانوا صماً عنه، إلاّ أنه أبلغ ؛ لأنّ الأصمّ قد يستطيع السمع إذا صيح به، وهؤلاء كأنهم أصميت أسماعهم فلا استطاعة بهم للسمع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى