المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
قوله ﴿أعينهم﴾ كناية عن البصائر، لأن عين الجارحة لا نسبة بينها وبين الذكر، والمعنى : الذين فكرهم بينها وبين ﴿ذكري﴾ والنظر في شرعي حجاب، وعليها ﴿غطاء﴾ ثم قال إنهم ﴿كانوا لا يستطيعون سمعاً﴾ يريد لإعراضهم ونفارهم عن دعوة الحق، وقرأ جمهور الناس :«أفحسِب الذين » بكسر السين بمعنى : أظنوا.