الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم/قال :﴿الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري﴾ [ ٩٧ ].
أي : عرضنا جهنم للكافرين الذين كانوا لا ينظرون في آيات الله فيتفكروا فيها ولا يتأملون حججه(١)، فيعتبروا بها، وينيبوا إلى توحيده وينقادوا إلى أمره ونهيه(٢).
﴿وكانوا لا يستطيعون سمعا﴾ [ ٩٧ ] أي : لا يطيقون أن يسمعوا ذكر الله وآياته لخدلان الله إياهم عند ذلك ولعداوتهم للنبي ﷺ واسثتقا لهم(٣) لما أتاهم به(٤). قال : ابن زيد : هؤلاء الكفار(٥).
١ ق: "حجة"..
٢ ق: "وكتبه" والتصويب من جامع البيان..
٣ ق: "استنقالهم"..
٤ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٦/٣١..
٥ انظر قوله في جامع البيان ١٦/٣١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى