النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن الضلال كالمغطي لأعينهم عن تَذَكُّر الانتقام.
الثاني : أنهم غفلوا عن الاعتبار بقدرته الموجبة لذكره.
﴿وَكَانُوا لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن المراد بالسمع هاهنا العقل، ومعناه لا يعقلون الثاني : أنه معمول على ظاهره في سمع الآذان. وفيه وجهان :
أحدهما : لا يستطيعونه استثقالاً.
الثاني : مقتاً.
أحدهما : أن الضلال كالمغطي لأعينهم عن تَذَكُّر الانتقام.
الثاني : أنهم غفلوا عن الاعتبار بقدرته الموجبة لذكره.
﴿وَكَانُوا لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن المراد بالسمع هاهنا العقل، ومعناه لا يعقلون الثاني : أنه معمول على ظاهره في سمع الآذان. وفيه وجهان :
أحدهما : لا يستطيعونه استثقالاً.
الثاني : مقتاً.