تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
تعرض الآيات مشهد جهنم أمام الكافرين ؛ بحيث يرونها رأي العين، وفي ذلك تعجيل الهم والحزن لهم ؛ بسبب أنهم تعاموا وتصاموا عن قبول الهدى واتباع الحق، وحسبوا أن اتخاذهم أولياء من دون الله ينجيهم من عذابه.
المفردات :
أولياء : معبودات يقونهم بأسي.
أعتدنا : هيأنا.
نزلا : منزلا.
التفسير :
١٠٢- ﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا﴾.
والهمزة هنا للاستفهام الإنكاري والتوبيخ، أي : أفظن هؤلاء الكافرين الذين اتخذوا عبادي أولياء لهم، فعبدوا الملائكة، وعيسى، وعزيرا، وغيرهم، وأن ذلك ينفعهم أو يدفع عنهم عذابي.
قال القرطبي :
وجواب الاستفهام محذوف تقديره : أفحسبوا أن ذلك ينفعهم، أو لا أعاقبهم ؟ !
لقد هيأنا لهم منزلا في جهنم، وفيها ما فيها من ألوان العذاب. ويطلق النزل على المنزل، كما يطلق على ما يقدم للضيف عند نزوله، والقادم عند قدومه ؛ على سبيل التكريم والترحيب، وقد جاءت الجملة الأخيرة في الآية على سبيل التهكم بهم، والتقريع لهم ؛ لأن جهنم ليست نزل إكرام للقادم عليها، بل هي عذاب مهين، وقريب من هذا المعنى قوله تعالى :﴿فبشر بعذاب أليم﴾. ( التوبة : ٣٤ )، وقوله عز شأنه :﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشّراب وساءت مرتفقا﴾. ( الكهف : ٢٩ ).
تعرض الآيات مشهد جهنم أمام الكافرين ؛ بحيث يرونها رأي العين، وفي ذلك تعجيل الهم والحزن لهم ؛ بسبب أنهم تعاموا وتصاموا عن قبول الهدى واتباع الحق، وحسبوا أن اتخاذهم أولياء من دون الله ينجيهم من عذابه.
المفردات :
أولياء : معبودات يقونهم بأسي.
أعتدنا : هيأنا.
نزلا : منزلا.
التفسير :
١٠٢- ﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا﴾.
والهمزة هنا للاستفهام الإنكاري والتوبيخ، أي : أفظن هؤلاء الكافرين الذين اتخذوا عبادي أولياء لهم، فعبدوا الملائكة، وعيسى، وعزيرا، وغيرهم، وأن ذلك ينفعهم أو يدفع عنهم عذابي.
قال القرطبي :
وجواب الاستفهام محذوف تقديره : أفحسبوا أن ذلك ينفعهم، أو لا أعاقبهم ؟ !
لقد هيأنا لهم منزلا في جهنم، وفيها ما فيها من ألوان العذاب. ويطلق النزل على المنزل، كما يطلق على ما يقدم للضيف عند نزوله، والقادم عند قدومه ؛ على سبيل التكريم والترحيب، وقد جاءت الجملة الأخيرة في الآية على سبيل التهكم بهم، والتقريع لهم ؛ لأن جهنم ليست نزل إكرام للقادم عليها، بل هي عذاب مهين، وقريب من هذا المعنى قوله تعالى :﴿فبشر بعذاب أليم﴾. ( التوبة : ٣٤ )، وقوله عز شأنه :﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشّراب وساءت مرتفقا﴾. ( الكهف : ٢٩ ).