الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿الَّذِينَ ضَلَّ﴾ : يجوز فيه الجرُّ نعتاً وبدلاً وبياناً، والنصبُ على الذمِّ، والرفعُ على خبر ابتداء مضمر.
قوله :﴿يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ﴾ يُسَمَّى في البديع " تجنيسَ التصحيف " وتجنيس الخَطِّ، وهذا مِنْ أحسنِه. وقال البحتري :
ولم يكن المُغْتَرُّ بالله إذ شَرَىلِيُعْجِزَ والمُعْتَزُّ بالله طالبُهْ
فالأولُ من الغُرور، والثاني مِن العِزِّ. ومِنْ أحسنِ ما جاء في تجنيس التصحيف قوله :
سَقَيْنَني رِيِّيْ وغَنِّيْنَنِيْيُحْتُ بحبِّي حين بِنَّ الخُرُدْ
يصحف بنحو :
شَقَيْتَني ربي وعَنَّيْتِنيْبحُبِّ يحيى خَتَنِ ابن الجُرُدْ
وفي بعضِ رسائلِ الفصحاء :" قَبَّلَ قبلَ يَدِكَ ثَراك، عبدٌ عند رَخاك رجاك، آمِلٌ أَمَّك ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى