الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
وقد بين الله تعالى صفة الأخسرين أعمالا في الآية التالية بقوله تعالى :﴿الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾ ثم بين مصيرهم وجزاءهم كما في الآية التالية. قوله تعالى ﴿أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا﴾