التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
فكان الجواب : هم ﴿الذين ضَلَّ سَعْيُهُمْ﴾ أى بطل وضاع بالكلية سعيهم وعملهم فى هذه الحياة الدنيا بسبب إصرارهم على كفرهم وشركهم، فالجملة الكريمة خبر لمبتدأ محذوف.
وقوله ﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً﴾ أى : والحال أنهم يظنون أنهم يقدمون الأعمال الحسنة التى تنفعهم.
فالجملة الكريمة حال من فاعل ﴿ضل﴾ أى : ضل وبطل سعيهم، والحال أنهم يظنون العكس. كما قال - تعالى - :﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سواء عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً﴾ وهذا هو الجهل المركب بعينه، لأن الذى يعمل السوء ويعلم أنه سوء قد ترجى استقامته. أما الذى يعمل السوء ويظنه عملا حسنا فهذا هو الضلال المبين.
والتحقيق أن المراد بالأخسرين أعمالا هنا : ما يشمل المشركين واليهود والنصارى، وغيرهم ممن يعتقدون أن كفرهم وضلالهم صواب وحق.
وقوله ﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً﴾ أى : والحال أنهم يظنون أنهم يقدمون الأعمال الحسنة التى تنفعهم.
فالجملة الكريمة حال من فاعل ﴿ضل﴾ أى : ضل وبطل سعيهم، والحال أنهم يظنون العكس. كما قال - تعالى - :﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سواء عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً﴾ وهذا هو الجهل المركب بعينه، لأن الذى يعمل السوء ويعلم أنه سوء قد ترجى استقامته. أما الذى يعمل السوء ويظنه عملا حسنا فهذا هو الضلال المبين.
والتحقيق أن المراد بالأخسرين أعمالا هنا : ما يشمل المشركين واليهود والنصارى، وغيرهم ممن يعتقدون أن كفرهم وضلالهم صواب وحق.