لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
عموا عن شهود الحقيقة فبقوا في ظلمة الجحد، فتفرَّقَتْ بهم الأوهام والظنون، ولم يكونوا على بصيرة، ولم تستقر قلوبُهم على عقيدة مقطوع بها ؛ فليس لهم في الآخرة وزنٌ ولا خَطَرٌ، اليومَ هم كالأَنْعام، وغداً واقعون ساقطونَ (. . . ) الأقدام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى