فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا﴾ [الكهف: ١٠٥].
أي قدرا لحقارتهم، وليس المراد فلا ننصب لهم ميزانا، لأن الميزان إنما يُنصب ليوزن به الحسنات، وفي مقابلته السيئات، والكافر لا حسنة له، وأما قوله تعالى :﴿وأما من خفّت موازينه فأمّه هاوية﴾ [القارعة: ٨، ٩] فهو فيمن غلبت سيئاته على حسناته من المؤمنين، فإنه يدخل النار لكن لا يخلّد فيها.
أي قدرا لحقارتهم، وليس المراد فلا ننصب لهم ميزانا، لأن الميزان إنما يُنصب ليوزن به الحسنات، وفي مقابلته السيئات، والكافر لا حسنة له، وأما قوله تعالى :﴿وأما من خفّت موازينه فأمّه هاوية﴾ [القارعة: ٨، ٩] فهو فيمن غلبت سيئاته على حسناته من المؤمنين، فإنه يدخل النار لكن لا يخلّد فيها.