التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :( أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقاءه فحبطت أعمالهم ) جملة مستأنفة سيقت لبيان الخسران والهوان اللذين يحيطان بالجاحدين المكذبين، الذين كفروا بلقاء الله واتخذوا آياته هزوا. ( أولئك حبطت أعمالهم ) ( حبطت ) أي بطلت وضاع ثوابها. من الحبط، بفتحتين وهو انتفاخ بطن الدابة من فرط الأكل ثم موتها. وحبط حبطا وحبوطا ؛ أي بطل. أحبطه الله، أبطله(١) حبط عمله ؛ أي بطل ثوابه.
قوله :( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) أي ليس لهم لهؤلاء الجاحدين المكذبين يوم القيامة أيما قدر أو اعتبار ؛ فهم لا يعبأ الله بهم ولا ينظر إليهم ؛ إذ هم منحدرون في دركات الخسران والنسيان والخساسة.
قوله :( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) أي ليس لهم لهؤلاء الجاحدين المكذبين يوم القيامة أيما قدر أو اعتبار ؛ فهم لا يعبأ الله بهم ولا ينظر إليهم ؛ إذ هم منحدرون في دركات الخسران والنسيان والخساسة.
١ - القاموس المحيط جـ٢ ص ٣٦٦ مختار الصحاح ص ١٢٠..