الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ القيامة وَزْناً﴾ فنزدري بهم ولا يكون لهم عندنا وزن ومقدار. وقيل : لا يقام لهم ميزان ؛ لأنّ الميزان إنما يوضع لأهل الحسنات والسيئات من الموحدين. وقرىء :«فلا يقيم »، بالياء.
فإن قلت : الذين ضلّ سعيهم في أي محلّ هو ؟ قلت : الأوجه أن يكون في محل الرفع، على : هم الذين ضلّ سعيهم ؛ لأنه جواب عن السؤال. ويجوز أن يكون نصباً على الذمّ، أو جرّ على البدل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى