المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و «حبطت » معناه : بطلت، و ﴿أعمالهم﴾ : يريد ما كان لهم من عمل خير، وقوله ﴿فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً﴾(١) يحتمل أن يريد أنه لا حسنة لهم توزن في موازين القيامة، ومن لا حسنة له فهو في النار لا محالة، ويحتمل أن يريد المجاز والاستعارة، كأنه قال فلا قدر لهم عندنا يومئذ، فهذا معنى الآية عندي، وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ قال «يؤتى بالأكول الشروب الطويل فلا يزن بعوضة » ثم يقرأ ﴿فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً﴾.
وقرأ الجمهور «فحبِطت » بكسر الباء، وقرأ ابن عباس وأبو السمال «فحبَطت » بفتح الباء، وقرأ كعب بن عجرة(٢) والحسن وأبو عمرو ونافع والناس «فلا نقيم لهم » بنون العظمة، وقرأ مجاهد «فلا يقيم »، بياء الغائب، يريد فلا يقيم الله عز وجل، وقرأ عبيد بن عمير :«فلا يقوم » ويلزمه أن يقرأ «وزن »، وكذلك قول مجاهد «يقول لهم يوم القيامة ».
وقرأ الجمهور «فحبِطت » بكسر الباء، وقرأ ابن عباس وأبو السمال «فحبَطت » بفتح الباء، وقرأ كعب بن عجرة(٢) والحسن وأبو عمرو ونافع والناس «فلا نقيم لهم » بنون العظمة، وقرأ مجاهد «فلا يقيم »، بياء الغائب، يريد فلا يقيم الله عز وجل، وقرأ عبيد بن عمير :«فلا يقوم » ويلزمه أن يقرأ «وزن »، وكذلك قول مجاهد «يقول لهم يوم القيامة ».