تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٠٥ : ثم أخبر من هم، فقال :﴿أولئك الذين كفروا بآيات ربهم﴾ بحججه وبراهينه. وقال الحسن : بدينه. قد ذكرنا ذلك في غير موضع.
وقوله تعالى :﴿ولقائه﴾ البعث أو المصير، وهو مذكور أيضا.
وقوله تعالى :﴿فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا﴾ أي لا نقيم لهم وزنا، وهو كقوله(١) عز و جل :﴿فما ربحت تجارتهم﴾ ( البقرة : ١٦ ) فإذا لم تربح لهم خسرت عليهم /٣٢٢- ب/ وقوله :﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلوهم﴾ ( النحل : ٢٥ ) هذا يدل لأن قوله :﴿فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا﴾ قد يقام عليهم الوزن.
١ في الأصل و م: ما قال..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى