كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ذَلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ﴾ ؛ أي ذلك الإحباطُ جزاؤهم، ﴿وَاتَّخَذُواْ آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُواً﴾ ؛ أي واتِّخاذهم القُرْآنَ ونبوَّة أنبيائي هُزُواً ؛ يستهزؤن بها.