التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا﴾ ( ذلك ) إشارة عائدة إلى ما ذكر من الوعيد ؛ فهو جزاء هؤلاء المكذبين. و ( جهنم ) عطف بيان لقوله :( جزاؤهم ). أو ( جزاؤهم جهنم ) مبتدأ وخبر، والجملة كلها خبر لاسم الإشارة، ذلك والباء في قوله :( بما كفروا ) للسببية، أي إنما جازاهم الله بهذا الجزاء العسير بسبب كفرهم وتكذيبهم واستهزائهم بآيات الله(١).
١ - فتح القدير جـ٣ ص ٣١٦ وتفسير النسفي جـ٣ ص ٢٧..