زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذَلِكَ جَزَاؤُهُم﴾ أي : الأمر ذلك الذي ذكرت من بطلان عملهم وخسة قدرهم، ثم ابتدأ فقال ﴿جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ﴾، وقيل : المعنى : ذلك التصغير لهم، وجزاؤهم جهنم، فأضمرت واو الحال.
قوله تعالى :﴿بِمَا كَفَرُواْ﴾ أي : بكفرهم واتخاذهم ﴿آيَاتِي﴾ التي أنزلتها ﴿وَرُسُلِي هُزُواً﴾ أي : مهزوءا به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى