مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
خالدين فِيهَا } حال ﴿لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً﴾ تحولاً إلى غيرها رضا بما أعطوا. يقال : حال من مكانه حولاً أي لا مزيد عليها حتى تنازعهم أنفسهم إلى أجمع لأغراضهم وأمانيهم، وهذه غاية الوصف لأن الإنسان في الدنيا في أي نعيم كان فهو طامح مائل الطرف إلى أرفع منه، أو المراد نفي التحول وتأكيد الخلود.