لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
عرَّفنا- سبحانه - أن ما يخوِّله لهم غداً يكون على الدوام، فهم لا ينفكون عن أفضالهم، ولا يخرجون عن أحوالهم ؛ فهم أبداً في الجنة، ولا إخراج لهم منها. وأبداً لهم الرؤية، ولا حجاب لهم عنها.
تفسير الآية ١٠٨ من سورة الكهف من كتاب لطائف الإشارات