فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
الحول : التحوّل. يقال : حال من مكانه حولاً، كقولك : عادني حبها عوداً، يعني : لا مزيد عليها حتى تنازعهم أنفسهم إلى أجمع لأغراضهم وأمانيهم. وهذه غاية الوصف ؛ لأن الإنسان في الدنيا في أيّ نعيم كان فهو طامح الطرف إلى أرفع منه. ويجوز أن يراد نفي التحوّل وتأكيد الخلود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى