التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿خالدين فيها﴾ خلودا أبديا، حالة كونهم ﴿لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً﴾ أى : لا يطلبون تحولا أو انتقالا منها إلى مكان آخر، لكونها أطيب المنازل وأعلاها.
وفى قوله - تعالى - :﴿لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً﴾ لفتة دقيقة عميقة للإِجابة على ما يعترى النفس البشرية من حب للانتقال والتحول من مكان إلى مكان، ومن حال إلى حال.
فكأنه - سبحانه - يقول : إن ما جبلت عليه النفوس فى الدنيا من حب للتحول والتنقل. قد زال وانتهى بحلولها فى الآخرة فى الجنة، فالنفس الإِنسانية عندما تستقر فى الجنة - ولا سيما جنة الفردوس - لا تريد تحولا أو انتقالا عنها، لأنها المكان الذى لا تشتاق النفوس إلى سواه، لأنها تجد فيه ما تشتهيه وما تبتغيه، نسأل الله - تعالى - أن يرزقنا جميعا جنات الفردوس.
وفى قوله - تعالى - :﴿لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً﴾ لفتة دقيقة عميقة للإِجابة على ما يعترى النفس البشرية من حب للانتقال والتحول من مكان إلى مكان، ومن حال إلى حال.
فكأنه - سبحانه - يقول : إن ما جبلت عليه النفوس فى الدنيا من حب للتحول والتنقل. قد زال وانتهى بحلولها فى الآخرة فى الجنة، فالنفس الإِنسانية عندما تستقر فى الجنة - ولا سيما جنة الفردوس - لا تريد تحولا أو انتقالا عنها، لأنها المكان الذى لا تشتاق النفوس إلى سواه، لأنها تجد فيه ما تشتهيه وما تبتغيه، نسأل الله - تعالى - أن يرزقنا جميعا جنات الفردوس.