مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿لا يبغون عنها حولا﴾ الحول التحول، يقال : حال من مكانه حولا كقوله عاد في حبها عودا يعني لا مزيد على سعادات الجنة وخيراتها حتى يريد أشياء غيرها، وهذا الوصف يدل على غاية الكمال لأن الإنسان في الدنيا إذا وصل إلى أي درجة كانت في السعادات فهو طامح الطرف إلى ما هو أعلى منها.