تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد﴾، يقول : ربكم رب واحد.
﴿فمن كان يرجوا لقاء ربه﴾، يقول : من كان يخشى البعث في الآخرة، نزلت في جندب بن زهير الأزدي، ثم العامري، قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إنا لنعمل العمل نريد به وجه الله عز وجل، فيثنى به علينا، فيعجبنا ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"إن الله لغني لا يقبل ما شورك فيه"، فأنزل الله عز وجل :﴿فمن كان يرجوا لقاء ربه﴾ ﴿فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ آية.
حدثنا عبيد الله، قال حدثني أبي، قال : حدثنا الهذيل، عن مقاتل، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :"يقول الله عز وجل : أنا خير شريك، من أشركني في عمل، جعلت العمل كله لشريكي، ولا أقبل إلا ما كان لي خالصا".
﴿فمن كان يرجوا لقاء ربه﴾، يقول : من كان يخشى البعث في الآخرة، نزلت في جندب بن زهير الأزدي، ثم العامري، قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إنا لنعمل العمل نريد به وجه الله عز وجل، فيثنى به علينا، فيعجبنا ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"إن الله لغني لا يقبل ما شورك فيه"، فأنزل الله عز وجل :﴿فمن كان يرجوا لقاء ربه﴾ ﴿فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ آية.
حدثنا عبيد الله، قال حدثني أبي، قال : حدثنا الهذيل، عن مقاتل، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :"يقول الله عز وجل : أنا خير شريك، من أشركني في عمل، جعلت العمل كله لشريكي، ولا أقبل إلا ما كان لي خالصا".