جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر

عن الكتاب
٣٠٧- قال أهل العلم بالتأويل : إن قول الله- عز وجل- :﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾، نزلت في الرياء(١). ( ت : ٢١/٢٧٢ )
٣٠٨- جاء رجل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال : إني أحب الجهاد في سبيل الله، وأحب أن يرى مكاني وموضعي، وإني أتصدق وأعمل وأحب أن يراه الناس، فأنزل الله- عز وجل- :﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾(٢). ( بهجة المجالس وأنس المجالس : ٣/٢٠٤ )
١ انظر جامع البيان: ١٦/٤٠..
٢ أخرجه ابن جرير، انظر جامع البيان: ١٦/٤٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى