أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قل إنما أنا بشر مثلكم﴾ لا أدعي الإحاطة على كلماته. ﴿يوحى إليّ أنما إلهكم إله واحد﴾ وإنما تميزت عنكم بذلك. ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه﴾ يؤمل حسن لقائه أو يخاف سوء لقائه. ﴿فليعمل عملا صالحا﴾ يرتضيه الله. ﴿ولا يشرك بعبادة ربّه أحداً﴾ بأن يرائيه أو يطلب منه أجراً. روي أن جندب بن زهير قال لرسول الله ﷺ : إني لأعمل العمل لله فإذا أطلع عليه سرني فقال :" إن الله لا يقبل ما شورك فيه ". فنزلت تصديقا له وعنه عليه الصلاة والسلام " اتقوا الشرك الأصغر " قالوا وما الشرك الأصغر قال " الرياء ". والآية جامعة لخلاصتي العلم والعمل وهما التوحيد والإخلاص في الطاعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى