الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبّهِ﴾ فمن كان يؤمل حسن لقاء ربه، وأن يلقاه لقاء رضا وقبول. وقد فسرنا اللقاء. أو : أفمن كان يخاف سوء لقائه. والمراد بالنهي عن الإشراك بالعبادة : أن لا يرائي بعمله، وأن لا يبتغي به إلاّ وجه ربه خالصاً لا يخلط به غيره. وقيل : نزلت في جندب بن زهير، قال للنبي ﷺ : إني أعمل العمل لله، فإذا اطلع عليه سرّني، فقال :( إنّ الله لا يقبل ما شورك فيه ). وروي أنه قال :" لك أجران : أجر السر، وأجر العلانية " وذلك إذا قصد أن يقتدى به. وعنه ﷺ :" اتقوا الشرك الأصغر " قالوا : وما الشرك الأصغر ؟ قال :«الرياء ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى