تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد﴾ وذلك أن المشركين قالوا له : ما أنت إلا بشر مثلنا. فقال الله ﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه﴾ أي : يخاف البعث ﴿فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ أي : يخلص له العمل.
يحيى : عن الفرات بن سلمان، عن عبد الكريم الجزري، عن طاوس، أن رجلا قال : يا رسول الله، إني رجل أقف المواقف أريد وجه الله، وأحب أن يرى مكاني، فلم يرد عليه رسول الله ﷺ شيئا، فنزلت هذه الآية :﴿فمن كان يرجو لقاء ربه. . .﴾ إلى آخرها(١).
١ رواه عبد الرزاق في "التفسير" (١/٤١٤) وأورده السيوطي في "الدر" (٤/٢٨٠) وعزاه لابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا، والطبراني والحاكم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى