مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَضَرَبْنَا على ءاذَانِهِمْ فِى الكهف﴾ أي ضربنا عليها حجاباً من النوم يعني أنمناهم إنامة ثقيلة لا تنبههم فيها الأَصوات فحذف المفعول الذي هو الحجاب ﴿سِنِينَ عَدَدًا﴾ ذوات عدد فهو صفة لسنين. قال الزجاج : أي تعد عدداً لكثرتها لأن القليل يعلم مقداره من غير عدد فإذا كثر عُدَّ فأما ﴿دراهم معدودة﴾ [يوسف: ٢٠] فهي على القلة لأنهم كانوا يعدون القليل ويزنون الكثير

تفسير هذه الآية من كتب أخرى