زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ﴾ قال الزجاج : المعنى : أنمناهم ومنعناهم السمع، لأن النائم إذا سمع انتبه. و﴿عَدَدًا﴾ منصوب على ضربين :
أحدهما : على المصدر، المعنى : تعد عدداً.
والثاني : أن يكون نعتا للسنين، المعنى : سنين ذات عدد، والفائدة في ذكر العدد في الشيء المعدود، توكيد كثرة الشيء، لأنه إذا قل فهم مقداره، وإذا كثر احتيج إلى أن يعد العدد الكثير.
أحدهما : على المصدر، المعنى : تعد عدداً.
والثاني : أن يكون نعتا للسنين، المعنى : سنين ذات عدد، والفائدة في ذكر العدد في الشيء المعدود، توكيد كثرة الشيء، لأنه إذا قل فهم مقداره، وإذا كثر احتيج إلى أن يعد العدد الكثير.