الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿فضربنا على أذانهم في الكهف سنين عددا﴾ [ ١١ ] إلى قوله :﴿إذا شططا﴾ [ ١٤ ].
المعنى : وضربنا على آذانهم بالنوم، أي ألقينا النوم عليهم. وإنما ذكر الأذان لأن النوم يمنعهم من السماع. وأتى في هذا ضرب بمعنى ألقى. كما يقال : ضربك الله بالفالج، أي : ألقاه عليك وابتلاك(١).
وقوله :﴿عددا﴾ توكيد(٢) لسنين(٣) وقيل(٤) : أتى(٥) بأنه لا يفيد(٦)معنى الكثرة. لأن القليل لا يحتاج إلى عدد(٧) إذ قد عرف معناه ومقداره(٨).
١ انظر هذا التفسير: في معاني الفراء ٢/١٣٥. وغريب القرآن ٢٦٤ جامع البيان ١٥/٢٠٥..
٢ ق: "توكيدا"..
٣ ق: "للسنين"..
٤ انظر هذا التفسير: في معاني الفراء ٢/١٣٥. وغريب القرآن ٢٦٤ وجامع البيان ١٥/٢٠٥..
٥ ق: "أبى"..
٦ ق: "يفيد"..
٧ ق: "عددا"..
٨ وهذا قول الزجاج، انظر: معاني الزجاج ٣/٢٧١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى