النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عدداً﴾ والضرب على الآذان هو المنع من الاستماع، فدل بهذا على أنهم لم يموتوا وكانوا نياماً، ﴿سنين عدداً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : إحصاء.
الثاني : سنين كاملة ليس فيها شهور ولا أيام.
وإنما ضرب الله تعالى على آذانهم وإن لم يكن ذلك من أسباب النوم لئلا يسمعوا ما يوقظهم من نومهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى