نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿وربطنا﴾ (١)بما لنا من العظمة(٢) ﴿على قلوبهم﴾ (٣)أي قويناها(٤)، فصار ما فيها من القوى مجتمعاً غير مبدد، فكانت حالهم في الجلوة كحالهم في الخلوة ﴿إذ قاموا﴾ (٥)لله تعالى حق القيام(٦) في ذلك الجيل(٧) الكافرين بين يدي طاغيتهم دقيانوس ﴿فقالوا﴾ مخالفين لهم :﴿ربنا﴾ الذي يستحق أن نفرده بالعبادة لتفرده بتدبيرنا، هو ﴿رب السماوات والأرض﴾ أي (٨)موجدهما و(٩)مدبرهما ﴿لن ندعوا من دونه إلهاً﴾ بعد أن ثبت عجز كل من سواه، والله ﴿لقد قلنا إذاً﴾ أي(١٠) إذا دعونا من دونه غيره ﴿شططاً﴾ أي قولاً ذا بعد مفرط(١١) عن الحق جداً(١٢) ؛
١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ زيد من ظ ومد..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ زيد من ظ ومد..
١١ سقط من ظ..
١٢ من مد، وفي الأصل وظ: حسدا..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ زيد من ظ ومد..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ زيد من ظ ومد..
١١ سقط من ظ..
١٢ من مد، وفي الأصل وظ: حسدا..