تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وربطنا على قلوبهم : قوّينا عزائمهم.
الشطط : الجور والظلم.
وثبّتنا قلوبهم فثبتوا ولم يرهبوا أحدا، ووقفوا وقفة واحدة فقالوا : ربّنا الحقُّ ربُّ السموات والأرض، ولن نعبدَ غيره إلهاً، ولن نتحول عن هذه العقيدة، لأننا إذا دَعَوْنا غيرَ الله نكون قد بعُدنا عن الحق وتجاوزنا الصواب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى