بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَرَبَطْنَا على قُلُوبِهِمْ﴾، أي حفظنا قلوبهم على الإيمان : وقيل : ألهمناهم الصبر حتى ثبتوا على دينهم. ﴿إِذْ قَامُواْ﴾ من نومهم : ويقال : قاموا بإثبات الحجة ؛ ويقال : خرجوا من عند الملك. ﴿فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ * السموات والأرض لَن نَّدْعُوَاْ مِن دُونِهِ إلها﴾، أي لم نقل من دون الله رباً وإن فعلنا ﴿فَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾، أي كذباً وجوراً ؛ ويقال :﴿شَطَطًا﴾، أي علواً، يقال : قد أشط إذا علا في القول، أي جاوز الحد.