زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ أي : ألهمناها الصبر ﴿إِذْ قَامُواْ﴾ بين يدي ملكهم دقيانوس ﴿فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ والأرض﴾ وذلك أنه كان يدعو الناس إلى عبادة الأصنام، فعصم الله هؤلاء حتى عصوا ملكهم. وقال الحسن : قاموا في قومهم فدعوهم إلى التوحيد. وقيل : هذا قولهم بينهم لما اجتمعوا خارج المدينة على ما ذكرنا في أول القصة. فأما الشطط، فهو الجور. قال الزجاج : يقال : شط الرجل، وأشطّ : إذا جار.