الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال : تعالى (١) :﴿وربطنا على قلوبهم﴾ [ ١٤ ].
أي : ألهمناهم الصبر وشددنا قلوبهم بنور الإيمان حتى [ عزفت ] (٢) أنفسهم عما كانوا فيه من خفض العيش (٣).
وقال : قتادة (٤) :﴿وربطنا على قلوبهم﴾ [ ١٤ ] بالإيمان حين ﴿قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض﴾ [ ١٤ ].
أي : ملك السماوات [ والأرض (٥) ] ﴿لن ندعوا من دونه إلها﴾ [ ١٤ ] أي : لن نعبد معبودا (٦) سواه (٧).
﴿لقد قلنا إذا (٨)شططا﴾ [ ١٤ ].
أي : لو قلنا : أنه يعبد غيره لقلنا جورا من قول (٩). وقليل " شططا " غاليا (١٠) من الكذب (١١)وقال : قتادة : " شططا " كذبا (١٢). وقال : ابن زيد خطأ (١٣).
يقال : قد أشط فلان في السوم، إذا جاوز القدر يشط إشطاطا وشططا.
ويقال : شط منزل فلان، إذا بعد، يشط شطوطا.
ويقال : شطت الجارية تشط شطاطا وشطاطة إذا طالت.
ويقال : شط الرجل وأشط إذا جار (١٤).
وقال : أبو عبيدة ﴿إذا (١٥) شططا﴾ أي : جورا وغلوا (١٦).
١ ساقط من ط..
٢ ساقط من ق..
٣ انظر: غريب القرآن ٢٦٤، وجامع البيان ١٥/٢٠٧..
٤ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/٢٠٧..
٥ ساقط من ق..
٦ ساقط من ط..
٧ انظر قول قتادة: في جامع البيان ١٥/٢٠٧..
٨ ق: "إذن"..
٩ وهو قول الزجاج، انظر: معاني الزجاج ٣/٢٧١..
١٠ في النسختين "عاليا"..
١١ وهو فول: ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٠٧..
١٢ انظر قوله في: جامع البيان ١٥/٢٠٨، والدر ٥/٣٧١..
١٣ انظر قوله في: جامع البيان ١٥/٢٠٨..
١٤ ق : "جاز" وانظر في هذه المعاني: معاني الزجاج ٣/٢٧٢..
١٥ ق: "إذن"..
١٦ ق: "علوا" وانظر قول: أبي عبيدة في "غريب القرآن ٢٦٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى