الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بيّن فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿لولا يأتون عليهم بسلطان بيّن﴾، يقول : بعذر بيّن، وعنى بقوله عز ذكره ﴿فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾ ومن أشد اعتداء وإشراكا بالله، ممن اختلق، فتخرص على الله كذبا، وأشرك مع الله في سلطانه شريكا يعبده دونه، ويتخذه إلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى