زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم قال الفتية :﴿هَؤُلاء قَوْمُنَا﴾ يعنون الذين كانوا في زمن دقيانوس ﴿اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾ أي : عبدوا الأصنام ﴿لَوْلاَ﴾ أي : هلا ﴿يَأْتُونَ عَلَيْهِم﴾ أي : على عبادة الأصنام ﴿بِسُلْطَانٍ بَيّنٍ﴾ أي : بحجة. وإنما قال :﴿عليهم﴾ والأصنام مؤنثة، لأن الكفار نحلوها العقل والتمييز، فجرت مجرى المذكرين من الناس.
قوله تعالى :﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ فزعم أن له شريكا ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى