الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿هَؤُلاء﴾ مبتدأ، و ﴿قَوْمُنَا﴾ عطف بيان ﴿واتخذوا﴾ خبر وهو إخبار في معنى إنكار ﴿لَّوْلاَ يَأْتُونَ عَلَيْهِم﴾ هلا يأتون على عبادتهم، فحذف المضاف ﴿بسلطان بَيّنٍ﴾ وهو تبكيت ؛ لأنّ الإتيان بالسلطان على عبادة الأوثان محال، وهو دليل على فساد التقليد، وأنه لا بد في الدين من الحجة حتى يصح ويثبت ﴿افترى عَلَى الله كَذِبًا﴾ بنسبة الشريك إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى