المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقولهم :﴿هؤلاء قومنا﴾ مقالة تصلح أن تكون مما قالوا في مقامهم بين يدي الملك، وتصلح أن تكون من قول بعضهم لبعض عند قيامهم للأمر الذي عزموا عليه، وقولهم :﴿لولا يأتون﴾ تحضيض بمعنى التعجيز، لأنه تحضيض على ما لا يمكن، وإذا لم يمكنهم ذلك لم يجب أن تلفت دعواهم، و «السلطان » الحجة، وقال قتادة : المعنى بعذر بين، وهذه عبارة محلقة، ثم عظموا جرم الداعين مع الله آلهة وظلمهم بقوله على جهة التقرير ﴿فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى