التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - بعد ذلك ما تناجوا به فيما بينهم، بعد أن وضح موقفهم وضوحا صريحا حاسما، وبعد أن أعلنوا كلمة التوحيد بصدق وقوة.. فقال - تعالى - :﴿وَإِذِ اعتزلتموهم وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ الله فَأْوُوا إِلَى الكهف يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِّنْ أَمْرِكُمْ مِّرْفَقاً﴾.
و " إذ " يبدو أنها هنا للتعليل. والاعتزال : تجنب الشئ سواء أكان هذا التجنب بالبدن أم بالقلب. و " ما " فى قوله ﴿وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ الله﴾ اسم موصول فى محل نصب معطوف على الضمير فى قوله ﴿اعتزلتموهم﴾ وقوله :﴿إلا الله﴾ استثناء متصل، بناء على أن القوم كانوا يعبدون الله - تعالى - ويشكرون معه فى العبادة الأصنام. و " من " قالوا إنها بمعنى البدلية.
وقوله :﴿مرفقاً﴾ من الارتفاق : بمعنى الانتفاع، وقرأ نافع وابن عامر مرفقا - بفتح الميم وكسر الفاء.
و " إذ " يبدو أنها هنا للتعليل. والاعتزال : تجنب الشئ سواء أكان هذا التجنب بالبدن أم بالقلب. و " ما " فى قوله ﴿وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ الله﴾ اسم موصول فى محل نصب معطوف على الضمير فى قوله ﴿اعتزلتموهم﴾ وقوله :﴿إلا الله﴾ استثناء متصل، بناء على أن القوم كانوا يعبدون الله - تعالى - ويشكرون معه فى العبادة الأصنام. و " من " قالوا إنها بمعنى البدلية.
وقوله :﴿مرفقاً﴾ من الارتفاق : بمعنى الانتفاع، وقرأ نافع وابن عامر مرفقا - بفتح الميم وكسر الفاء.