مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿تَزَاوَرُ عَنْ كَهفِهِمْ﴾ أي تميل وتعدل وهو من الزور يعني العوج والمنيل، قال ابن مقبل :
وقال أبو الزحف الكليبي :
بنضي المَطايا خِمْسُة العش نزر ***
العَشَنزر الشديد ؛ المندّى حيث يرتع ساعة من النهار.
﴿تَقْرِضُهُم ذَاتَ الشِّمَالِ﴾ أي تُخلِّفهم شِمالاً وتجاورهم وتقطعهم وتتركهم عن شمالها، ويقال : هل مررت بمكان كذا وكذا، فيقول المسئول : قرضته ذات اليمين ليلا، وقال ذو الرُّمَّة :
﴿وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آيَاتِ اللهِ﴾ أي مُتَّسع، والجميع فَجَوات، وفِجاء مكسورة الفاءُ.
| فينا كَراكِرُ أَجْوازٍ مُضَبَّرةٍ | فيها دروٌّ إذا شئنا من الزَّوَرِ |
| ودون ليلى بَلَدٌ سَمَهْدرُ | جَدْبُ المندي عن هوَانا أزوَرُ |
العَشَنزر الشديد ؛ المندّى حيث يرتع ساعة من النهار.
﴿تَقْرِضُهُم ذَاتَ الشِّمَالِ﴾ أي تُخلِّفهم شِمالاً وتجاورهم وتقطعهم وتتركهم عن شمالها، ويقال : هل مررت بمكان كذا وكذا، فيقول المسئول : قرضته ذات اليمين ليلا، وقال ذو الرُّمَّة :
| إلى ظُعُنٍ يَقرِضن أَجوازَ مُشرِفٍ | شمالا وعن أَيمانهن الفوارسُ |