الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله(١) :﴿وترى الشمس إذا طلعت﴾ [ ١٧ ] إلى قوله :﴿ولملئت منهم رعبا/﴾ [ ١٨ ].
أي : وترى يا محمد ﴿الشمس إذا طلعت تزاور﴾ أي : تعدل وتميل من الزور وهو الاعوجاج(٢). قال ابن عباس : تزاور تميل يمينا وشمالا(٣).
ثم قال :﴿وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال﴾ [ ١٧ ].
أي : تتركهم(٤) ذات(٥) الشمال(٦). يقال : منه قرضت موضع(٧) كذا، إذا قطعته فجاوزته، هذا مذهب البصريين(٨).
وقال الكوفيين : قرضت موضع كذا أي : حاذيته(٩). وحكوا عن العرب : قرضته دبرا وقبلا : وحدوته ذات اليمين والشمال. أي : كنت بحدائه(١٠).
وأصل القرض : القطع. ومنه تسمى المقص : مقراضا لأنه يقطع به(١١).
وقال ابن جبير : تتركهم(١٢) قال قتادة : تدعهم(١٣).
قال عكرمة : كان كهفهم في القبلة، وقال القتبي : كان باب الكهف حذاء بنات نعش فكانت تزاور عن كهفهم إذا طلعت، وتتركهم إذا غربت(١٤).
وقوله :﴿وهم في فجوة منه﴾ [ ١٧ ].
أي : في متسع وفضاء في الكهف(١٥).
﴿ذلك من آيات الله﴾ [ ١٧ ].
أي : ما تقدم من فعل الله لهم من حجج الله [ عز وجل(١٦) ] على خلقه [ سبحانه ](١٧).
ومن الأدلة التي يستدل بها أولوا الألباب على عظم قدرته وسلطانه(١٨).
ثم قال :﴿ويهد(١٩) الله فهو المهتد﴾ [ ١٧ ].
أي : من يوفقه بالاهتداء فهو المهتدي ﴿ومن يضلل﴾ [ ١٧ ] أي : عن آياته وأدلته.
﴿فلن تجد له وليا مرشدا﴾ [ ١٧ ].
أي : لن تجد له يا محمد خليلا ولا حليفا يرشده(٢٠).
أي : وترى يا محمد ﴿الشمس إذا طلعت تزاور﴾ أي : تعدل وتميل من الزور وهو الاعوجاج(٢). قال ابن عباس : تزاور تميل يمينا وشمالا(٣).
ثم قال :﴿وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال﴾ [ ١٧ ].
أي : تتركهم(٤) ذات(٥) الشمال(٦). يقال : منه قرضت موضع(٧) كذا، إذا قطعته فجاوزته، هذا مذهب البصريين(٨).
وقال الكوفيين : قرضت موضع كذا أي : حاذيته(٩). وحكوا عن العرب : قرضته دبرا وقبلا : وحدوته ذات اليمين والشمال. أي : كنت بحدائه(١٠).
وأصل القرض : القطع. ومنه تسمى المقص : مقراضا لأنه يقطع به(١١).
وقال ابن جبير : تتركهم(١٢) قال قتادة : تدعهم(١٣).
قال عكرمة : كان كهفهم في القبلة، وقال القتبي : كان باب الكهف حذاء بنات نعش فكانت تزاور عن كهفهم إذا طلعت، وتتركهم إذا غربت(١٤).
وقوله :﴿وهم في فجوة منه﴾ [ ١٧ ].
أي : في متسع وفضاء في الكهف(١٥).
﴿ذلك من آيات الله﴾ [ ١٧ ].
أي : ما تقدم من فعل الله لهم من حجج الله [ عز وجل(١٦) ] على خلقه [ سبحانه ](١٧).
ومن الأدلة التي يستدل بها أولوا الألباب على عظم قدرته وسلطانه(١٨).
ثم قال :﴿ويهد(١٩) الله فهو المهتد﴾ [ ١٧ ].
أي : من يوفقه بالاهتداء فهو المهتدي ﴿ومن يضلل﴾ [ ١٧ ] أي : عن آياته وأدلته.
﴿فلن تجد له وليا مرشدا﴾ [ ١٧ ].
أي : لن تجد له يا محمد خليلا ولا حليفا يرشده(٢٠).
١ ط: "وقوله"..
٢ ط: "الإعراج" وهو خطأ وانظر: في معنى الزور: مجاز القرآن ١/٣٩٥ وغريب القرآن ٢٦٤، وجامع البيان ١٥/٢١٠ واللسان (زور)..
٣ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/٢١١..
٤ ساقط من ق..
٥ ط: بذات..
٦ وهو قول: ابن جرير، ومجاهد كما سيأتي انظر: تفسير مجاهد ٤٤٦ وجامع البيان ١٥/٢١٢، والجامع ١٠/٢٤٦، والدر ٥/٣٧٦..
٧ ق: "... منه قرضت منه موضع" ومنه "الثانية ساقطة من ط..
٨ انظر قولهم: في جامع البيان ١٥/٢١١..
٩ ق: "جاذبته" وهو خطأ..
١٠ انظر: جامع البيان ١٥/٢١١..
١١ وهو قول ابن جرير انظر: جامع البيان ١٥/٢١١، ومعاني الزجاج ٣/٢٧٣ واللسان (قرض)..
١٢ سبق هذا القول: في بداية تفسير الآية..
١٣ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/٢١٢ والجامع ١٠/٢٤٠..
١٤ انظر قوله: في تأويل مشكل القرآن ٩، والجامع ١٠/٢٤٠..
١٥ انظر في هذا المعنى: معاني الفراء ٢/١٣٧، وغريب القرآن ٢٦٤ وجامع البيان ١٥/ ٢١٢ ومعاني الزجاج ٣/٢١٣..
١٦ ساقط من ق..
١٧ ساقط من ق..
١٨ وهو تفسير: ابن جرير انظر: جامع البيان ١٥/٢١٣..
١٩ ط: "يهدي"..
٢٠ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/٢١٣..
٢ ط: "الإعراج" وهو خطأ وانظر: في معنى الزور: مجاز القرآن ١/٣٩٥ وغريب القرآن ٢٦٤، وجامع البيان ١٥/٢١٠ واللسان (زور)..
٣ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/٢١١..
٤ ساقط من ق..
٥ ط: بذات..
٦ وهو قول: ابن جرير، ومجاهد كما سيأتي انظر: تفسير مجاهد ٤٤٦ وجامع البيان ١٥/٢١٢، والجامع ١٠/٢٤٦، والدر ٥/٣٧٦..
٧ ق: "... منه قرضت منه موضع" ومنه "الثانية ساقطة من ط..
٨ انظر قولهم: في جامع البيان ١٥/٢١١..
٩ ق: "جاذبته" وهو خطأ..
١٠ انظر: جامع البيان ١٥/٢١١..
١١ وهو قول ابن جرير انظر: جامع البيان ١٥/٢١١، ومعاني الزجاج ٣/٢٧٣ واللسان (قرض)..
١٢ سبق هذا القول: في بداية تفسير الآية..
١٣ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/٢١٢ والجامع ١٠/٢٤٠..
١٤ انظر قوله: في تأويل مشكل القرآن ٩، والجامع ١٠/٢٤٠..
١٥ انظر في هذا المعنى: معاني الفراء ٢/١٣٧، وغريب القرآن ٢٦٤ وجامع البيان ١٥/ ٢١٢ ومعاني الزجاج ٣/٢١٣..
١٦ ساقط من ق..
١٧ ساقط من ق..
١٨ وهو تفسير: ابن جرير انظر: جامع البيان ١٥/٢١٣..
١٩ ط: "يهدي"..
٢٠ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/٢١٣..