تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور﴾ أي : تميل ﴿عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم﴾ أي تتركهم ﴿ذات الشمال﴾ قال الحسن : يقول : لا تدخل الشمس كهفهم ﴿وهم في فجوة منه﴾ أي : في فضاء من الكهف.
قال محمد :( تزاور ) الأصل فيه :( تتزاور ) فأدغمت التاء في الزاي، و( تفرضهم ) أصل القرض : القطع والتفرقة، والقراءة ( تقرضهم ) بكسر الراء وفيه لغة أخرى ( تقرضهم ) بالضم(١).
﴿من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا﴾ أي : صاحبا يرشده.
قال محمد :( المهتد ) وقعت في المصحف في هذا الموضع بغير ياء، ووقعت في الأعراف بالياء(٢)، وحذف الياء جائز في الأسماء، ولا يجوز في الأفعال.
قال محمد :( تزاور ) الأصل فيه :( تتزاور ) فأدغمت التاء في الزاي، و( تفرضهم ) أصل القرض : القطع والتفرقة، والقراءة ( تقرضهم ) بكسر الراء وفيه لغة أخرى ( تقرضهم ) بالضم(١).
﴿من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا﴾ أي : صاحبا يرشده.
قال محمد :( المهتد ) وقعت في المصحف في هذا الموضع بغير ياء، ووقعت في الأعراف بالياء(٢)، وحذف الياء جائز في الأسماء، ولا يجوز في الأفعال.
١ قال أبو منصور: قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو "تزاور" بتشديد الزاي، وقرأ الكوفيون "تزاور" خفيفة الزاي، وقرأ ابن عامر ويعقوب "تزور" ساكنة الزاي، مثل: تخمر.
وقال الأزهري: ويجوز "تزوار" ولا أدري أقرئ به أم لا، والمعنى في تزاور، تزوار، وتزور واحد، أي تميل فمن قرأ "تزاور" بالتخفيف فالأصل: تتزاور، فحذفت إحدى التائين استفاءا للجمع بينهما.
ومن قرأ (تزاور) فالأصل فيه أيضا: تتزاور فأدغمت التاء في الزاي وشددت... ومن قرأ (تزور) فهو من: أزور تزور، وكذلك أزوار، (معاني القراءات ص ٢٦٤، ٢٦٥)..
٢ سورة الأعراف آية (١٧٨)..
وقال الأزهري: ويجوز "تزوار" ولا أدري أقرئ به أم لا، والمعنى في تزاور، تزوار، وتزور واحد، أي تميل فمن قرأ "تزاور" بالتخفيف فالأصل: تتزاور، فحذفت إحدى التائين استفاءا للجمع بينهما.
ومن قرأ (تزاور) فالأصل فيه أيضا: تتزاور فأدغمت التاء في الزاي وشددت... ومن قرأ (تزور) فهو من: أزور تزور، وكذلك أزوار، (معاني القراءات ص ٢٦٤، ٢٦٥)..
٢ سورة الأعراف آية (١٧٨)..