أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿قيما﴾ : أي ذا اعتدال لا إفراط فيه ولا تفريط في كل ما حواه ودعا إليه من التوحيد والعبادة والآداب والشرائع والأحكام.
﴿بأساً شديداً﴾ : عذاباً ذا شدة وقسوة وسوء عذاب في الآخرة.
﴿من لدنه﴾ : من عنده سبحانه وتعالى.
﴿أجرأ حسناً﴾ : أي الجنة إذ هي أجر المؤمنين العاملين بالصالحات.

المعنى :


وقوله ﴿لينذر بأساً شديداً من لدنه﴾ أي أنزل الكتاب الخالي من العوج القيم من أجل أن ينذر الظالمين من أهل الشرك والمعاصي عذاباً شديداً في الدنيا والآخرة ينزل بهم عن ربهم الذين كفروا به وأشركوا وعصوه وكذبوا رسوله وعصوه.
ومن أجل أن يبشر بواسطته أيضاً ﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ أي يخبرهم بما يسرهم ويفرح قلوبهم وهو أن لهم عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً.

الهداية :

من الهداية :


- بيان مهمة القرآن وهي البشارة لأهل الإيمان والإنذار لأهل الشرك والكفران.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى