أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وقوله تعالى :﴿وينذر﴾ بصورة خاصة أولئك المتقولين على الله المفترين عليه بنسبهم الولد إليه فقالوا :﴿اتخذ الله ولداً﴾ وهم اليهود والنصارى وبعض مشركي العرب الذين قالوا إن الملائكة بنات الله ! هذا ما دل عليه قوله تعالى :﴿وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولداً﴾ وهو قول توارثوه لا علم لأحد منهم، وإنما هو مجرد كذب يتناقلونه بينهم لذا قبح الله قولهم هذا وعجب منه العقلاء.