جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : إنّهُمْ إنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ يعنون بذلك : دقينوس وأصحابه قالوا : إن دقينوس وأصحابه إن يظهروا عليكم، فيعلموا مكانكم، يرجموكم شتما بالقول، كما :
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله : إنّهُمْ إنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ قال : يشتموكم بالقول، يؤذوكم.
وقوله : أوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلّتِهِمْ يقول : أو يردّوكم في دينهم، فتصيروا كفارا بعبادة الأوثان. وَلَنْ تُفْلِحُوا إذًا أبَدا يقول : ولن تدركوا الفلاح، وهو البقاء الدائم والخلود في الجنان، إذن : أي إن أنتم عُدْتم في ملتهم. أبدا : أيام حياتكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى