تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ﴾ أي : إن علموا بمكانكم، ﴿يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ﴾ يعنون أصحاب دقيانوس، يخافون منهم أن يطلعوا على مكانهم، فلا يزالون يعذبونهم(١) بأنواع العذاب إلى أن يعيدوهم(٢) في ملتهم التي هم عليها أو يموتوا، وإن واتَوهم على العود(٣) في الدين فلا فلاح لكم(٤) في الدنيا ولا في الآخرة، ولهذا قال(٥) ﴿وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا﴾.
١ في ف: "يزالون يعذبونكم"..
٢ في ف: "يعيدوكم".
.
٣ في ف: "وافوهم على العودة"..
٤ في ت، ف: "لهم"..
٥ في ف: "قالوا".
.
٢ في ف: "يعيدوكم".
.
٣ في ف: "وافوهم على العودة"..
٤ في ت، ف: "لهم"..
٥ في ف: "قالوا".
.